Ghada al-Samman

Ghada al-Samman (née en 1942 à Damas) est une auteure et nouvelliste syrienne, auteure d’une quarantaine d’ouvrages.

Née dans une famille bourgeoise, sa mère, elle aussi écrivain, meurt lorsque al-Samman est encore une enfant tandis que son père, qui prend alors soin d’elle, est professeur et doyen de l’Université de Damas. Plus tard, il deviendra Ministre de l’Éducation de Syrie. Elle obtient un baccalauréat universitaire en anglais à l’Université de Damas et une maîtrise universitaire ès lettres à l’Université américaine de Beyrouth avec une thèse sur le théâtre de l’absurde. Après ce diplôme, elle part faire des recherches de troisième cycle à Londres. Après avoir visité plusieurs pays occidentaux en 1966 et 1967, elle s’installe à Beyrouth. Elle travaille alors comme lectrice ainsi que comme journaliste.

En 1977, elle y fonde sa propre maison d’édition à Beyrouth, la Ghada al-Samman Publications. En 1978, elle commence la publication de ses « Travaux Incomplets » dont une partie de ses interviews réalisées en tant que journaliste. Lorsqu’éclate la guerre du Liban en 1984, elle fuit le pays avec son époux et son fils pour se réfugier à Paris. Ses deux premiers romans sont en partie autobiographique et se situent au moment de la guerre du Liban.

Ses livres sont traduits en français, anglais, allemand, italien, espagnol, polonais, russe, japonais et farsi.

غادة أحمد السمان (مواليد 1942) كاتبة وأديبة سورية. ولدت في دمشق لأسرة شامية، ولها صلة قربى بالشاعر السوري نزار قباني. والدها الدكتور أحمد السمان حاصل على شهادة الدكتوراه من السوربون في الاقتصاد السياسي وكان رئيسا للجامعة السورية ووزيرا للتعليم في سوريا لفترة من الوقت. كان والدها محبا للعلم والأدب العالمي ومولعا بالتراث العربي في الوقت نفسه، وهذا كله منح شخصية غادة الأدبية والإنسانية أبعادا متعددة ومتنوعة. سرعان ما اصطدمت غادة بقلمها وشخصها بالمجتمع الشامي (الدمشقي) الذي كان « شديد المحافظة » إبان نشوئها فيه

أصدرت مجموعتها القصصية الأولى « عيناك قدري » في العام 1962 واعتبرت يومها واحدة من الكاتبات النسويات اللواتي ظهرن في تلك الفترة، مثل كوليت خوري وليلى بعلبكي، لكن غادة استمرت واستطاعت أن تقدم أدبا مختلفا ومتميزا خرجت به من الإطار الضيق لمشاكل المرأة والحركات النسوية إلى آفاق اجتماعية ونفسية وإنسانية
تخرجت من الجامعة السورية في دمشق عام 1963 حاصلة على شهادة الليسانس في الأدب الإنجليزي، حصلت على شهادة الماجستير في مسرح اللامعقول من الجامعة الأمريكية في بيروت، عملت غادة في الصحافة وبرز اسمها أكثر وصارت واحدة من أهم نجمات الصحافة هناك يوم كانت بيروت مركزا للأشعاع الثقافي. ظهر إثر ذلك في مجموعتها القصصية الثانية  » لا بحر في بيروت » عام 1965

ثم سافرت غادة إلى أوروبا وتنقلت بين معظم العواصم الأوربية وعملت كمراسلة صحفية لكنها عمدت أيضا إلى اكتشاف العالم وصقل شخصيتها الأدبية بالتعرف على مناهل الأدب والثقافة هناك، وظهر أثر ذلك في مجموعتها الثالثة « ليل الغرباء » عام 1966 التي أظهرت نضجا كبيرا في مسيرتها الأدبية وجعلت كبار النقاد آنذاك مثل محمود أمين العالم يعترفون بها وبتميزها. ورغم أن توجها الفكري اقرب إلى الليبرالية الغربية، إلا أنها ربما كانت حينها تبدي ميلا إلى التوجهات اليسارية السائدة آنذاك في بعض المدن العربية وقد زارت عدن في اليمن الجنوبي في عهدها الماركسي وافردت لعدن شيئا من كتاباتها

كانت هزيمة حزيران 1967 بمثابة صدمة كبيرة لغادة السمان وجيلها، يومها كتبت مقالها الشهير « أحمل عاري إلى لندن »، كانت من القلائل الذين حذروا من استخدام مصطلح « النكسة » وأثره التخديري على الشعب العربي. لم تصدر غادة بعد الهزيمة شيئا لفترة من الوقت لكن عملها في الصحافة زادها قربا من الواقع الاجتماعي وكتبت في تلك الفترة مقالات صحفية كونت سمادا دسما لمواد أدبية ستكتبها لاحقا

في عام 1973 أصدرت مجموعتها الرابعة « رحيل المرافئ القديمة » والتي اعتبرها البعض الأهم بين كل مجاميعها حيث قدمت بقالب أدبي بارع المأزق الذي يعيشه المثقف العربي والهوة السحيقة بين فكرة وسلوكه. في أواخر عام 1974 أصدرت روايتها « بيروت 75 » والتي غاصت فيها بعيدا عن القناع الجميل لسويسرا الشرق إلى حيث القاع المشوه المحتقن، وقالت على لسان عرافة من شخصيات الرواية « أرى الدم.. أرى كثيرا من الدم » وما لبثت أن نشبت الحرب الأهلية بعد بضعة أشهر من صدور الرواية

مع روايتيها « كوابيس بيروت  » 1977 و »ليلة المليار » 1986 تكرست غادة كواحدة من أهمّ الروائيين والروائيات العرب. ويعتبرها بعض النقاد الكاتبة العربية الأهم حتى من نجيب محفوظ

أنشئت دار نشرها الخاص بها وأعادت نشر معظم كتبها وجمعت مقالاتها الصحفية في سلسة أطلقت عليها  » الأعمال غير الكاملة »- في خمسة عشر كتابا حتى الآن- ولديها تسعة كتب في النصوص الشعرية. يضم أرشيف غادة السمان غير المنشور والذي أودعته في أحد المصارف السويسرية مجاميع كثيرة من الرسائل تعد غادة بنشرها « في الوقت المناسب » ولأن غادة كانت نجمة في سماء بيروت الثقافية في عقدالستينات فإنه من المتوقع أن تؤرخ هذه الرسائل لتلك الحقبة
تجمع غادة في أسلوبها الأدبي بين تيار الوعي في الكتابة ومقاطع الفيديو-تيب مع نبض شعري مميز خاص بها. صدرت عنها عدة كتب نقدية وبعدة لغات، كما ترجمت بعض اعمالها إلى سبعة عشر لغة حية وبعضها انتشر على صعيد تجاري واسع. لا تزال غادة تنتج، صدرت لها  » الرواية المستحيلة: فسيفساء دمشقية » عام 1997، وسهرة تنكرية للموتى عام 2003 والتي عادت فيها للتنبوء بأن الأوضاع في لبنان معرضة للانفجار

غادة السمان روائية وشاعرة سورية. تعتبر غادة السمان من أهم الكاتبات السوريات في القرن الماضي، فقد كانت روائية وشاعرة وأيضاً صحفية

Ghada al-Samman (born 1942 in Damascus) is a Syrian writer and short story writer, author of around forty books.

Born into a bourgeois family, her mother, also a writer, died when al-Samman was still a child while her father, who then took care of her, was a professor and dean of the University of Damascus. Later, he will become Minister of Education of Syria. She obtained a BA in English from the University of Damascus and an MA from the American University of Beirut with a thesis on the theater of the absurd. After this diploma, she went to do postgraduate research in London. After visiting several Western countries in 1966 and 1967, she settled in Beirut. She then worked as a reader as well as a journalist.

In 1977, she founded her own publishing house in Beirut, Ghada al-Samman Publications. In 1978, she began the publication of her “Incomplete Works” including part of her interviews carried out as a journalist. When the Lebanese war broke out in 1984, she fled the country with her husband and son to seek refuge in Paris. His first two novels are partly autobiographical and set at the time of the war in Lebanon.

His books are translated into French, English, German, Italian, Spanish, Polish, Russian, Japanese and Farsi.

0
0

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *