Nazli Fadhel

Nazli Fazıl naît à Constantinople, capitale de l’Empire ottoman, en 1853, alors que la vice-royauté d’Égypte était encore vassale du sultan ottoman. Elle est la fille aînée du prince Mustafa Fazıl Pacha et de Dilazad Khanum Effendi. Elle est élevée en Égypte jusqu’en 1866 quand son père, écarté de la succession égyptienne, l’envoie étudier à Constantinople. Elle y reçoit une éducation exceptionnelle pour l’époque ; elle parle turc, arabe, français, anglais, italien et allemand. En 1872, elle épouse Khalil-Bey, un diplomate ottoman qui a joué un rôle important à l’époque de la guerre de Crimée, mais alors retiré des affaires, sauf une brève mission à Paris en 1877. Leur fille unique, Hayya Khanum, meurt en bas âge.

Après la mort de Khalil-Bey à Constantinople en 1879, elle retourne s’installer dans une résidence du Caire, la Villa Henry, proche du palais royal d’Abedin. Elle y tient un salon littéraire où elle invite des membres de l’élite intellectuelle égyptienne, comme Mohamed Abduh, Saad Zaghloul ou Qasim Amin, l’un des fondateurs du féminisme arabe, et des étrangers de marque comme Lord Cromer (en), chef de l’administration britannique en Égypte à partir de 1878, et Lord Kitchener, gouverneur du Soudan anglo-égyptien.

الأميرة نازلي فاضل ومجالسها الأدبيّة رَوْضٌ تفتّحت فيه براعم التّحديث

الأميرة نازلي فاضل هي نازلي بنت مصطفى فاضل باشا بن إبراهيم باشا بن محمد علي باشا (1853 – 1914). تمثل الأميرة نازلى فاضل نموذجاً نسائياً فريداً فى تاريخ مصر المعاصر، بل فى تاريخ الشرق بأسره. تنحدر هذه الأميرة من أسرة محمّد علي باشا (1769 – 1849) مؤسّس السّلالة الخديويّة والملوكيّة في مصر ورائد التّمدّن العصريّ في بلاد المشرق كلّها. نشأت نازلي فاضل في إسطمبول و تلقّت تعليما حديثا على النّمط الأوروبيّ وأتقنت مع العربيّة والتّركيّة والإيطاليّة اللّغة الفرنسيّة واللّغة الانقليزيّة. وحرصت على تمتين ثقافتها بالتّردّد على أوروبا ولقاء أعلام الفكر والأدب هناك والاختلاط بالأوساط الثّقافيّة والسّياسيّة ولا سيّما في فرنسا وإيطاليا

حلّت الأميرة نازلي فاضل بتونس سنة 1896 وسكنت في قصر البكوش بأريانة حيث اقامة أختها المتزوجة بالطاهر بن عياد. اتّصلت أوّل مقدمها بالشّيخ سالم بوحاجب واختارت أسرتَه أسرة جديدة لها، فقد تزوّجها خليل بوحاجب سنة 1897. وجدّدت بعد زواجها به عهدها بالصّالونات الأدبيّة. واقترن قدوم الأميرة نازلي فاضل إلى تونس بتأسيس الجمعيّة الخلدونيّة فتحمّست لها وتبرّعت لفائدتها من مالها بسخاء، وعُيّنت رئيسة شرفيّة لها. ولم يقتصر نشاط نازلى فى تونس على التبرعات وأعمال البر، بل الأهم من هذا بصمتها العميقة على مكانة المرأة ونهضتها

لم تدخر نازلى جهداً لتثبيت هذه الصورة وتدعيمها، فبادرت بالاتصال بالبشير صفر أحد زعماء الإصلاح يومئذ، وما برحت تتواصل معه فى شأن النهوض بالمرأة حتى دعته للسفر معها هى وزوجها إلى مصر فى أواخر سنة 1907 حيث التقى بالمثقفين وزار المدارس فعاد مقتنعاً بوجوب العمل على تحرير المرأة التونسية، تماماً كما فعلت مع قاسم أمين فى مصر! وما لبث البشير أن أسس بتشجيع منها أول مدرسة للبنات المسلمات فى تونس تكرس مبدأ تعليم السيدات مع محافظتهن على تعاليم الدين الحنيف وآدابه

كما تحمّست الأميرة نازلي فاضل لصحيفة الحاضرة، وهي أوّل صحيفة عربيّة غير رسميّة بتونس، وسبب هذا الميل هو النّهج الذّي سارت عليه هذه الصّحيفة في الدّعوة إلى الأخذ بوسائل التّمدّن الأوروبّيّ ومناصرة فكر التّحديث والتّنوير فضلا عن مسلكها السّياسيّ المعتدل. وبذلك ضمّ المجلس الأدبيّ لهذه الأميرة فضلا عن أشهر ممثّلي النّخبة التّونسيّة المثقّفة أعيان الجالية الأوروبيّة وصفوة الضّيوف المشارقة من أتراك ومصريين أو المغاربة، من ذلك حضور الشّيخ محمّد عبده مفتي الدّيار المصريّة جلسات هذا الصّالون لدى زيارته الثّانية إلى تونس في شهر سبتمبر 1903، وبعض الشّخصيّات المرموقة من حركة تركيا الفتاة الفارّين من عسف السّلطان عبد الحميد. وسيكون للقائهم بعدد من الشّبّان التّونسيّين في هذا المجلس الأثر البعيد في تأسيس حركة الشّباب التّونسيّ وبعث جريدة « التّونسيّ «  أوّل صحيفة ناطقة بالفرنسيّة يصدرها الأهالي بتونس

اNazli Fazıl was born in Constantinople, capital of the Ottoman Empire, in 1853, when the viceroyalty of Egypt was still vassal of the Ottoman Sultan. She is the eldest daughter of Prince Mustafa Fazıl Pasha and Dilazad Khanum Effendi. She was brought up in Egypt until 1866 when her father, removed from Egyptian succession, sent her to study in Constantinople. She received an exceptional education there for the time; she speaks Turkish, Arabic, French, English, Italian and German. In 1872, she married Khalil-Bey, an Ottoman diplomat who played an important role during the Crimean War, but then retired from business, except for a brief mission to Paris in 1877. Their only daughter, Hayya Khanum, died in infancy. After the death of Khalil-Bey in Constantinople in 1879, she returned to settle in a residence in Cairo, the Villa Henry, near the royal palace of Abedin. She holds a literary salon there where she invites members of the Egyptian intellectual elite, such as Mohamed Abduh, Saad Zaghloul or Qasim Amin, one of the founders of Arab feminism, and distinguished foreigners such as Lord Cromer (en), leader. of the British administration in Egypt from 1878, and Lord Kitchener, Governor of Anglo-Egyptian Sudan.

0
0

Laisser un commentaire

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *